«الشهداء يعودون إلى رام الله».. كوميديا فلسطينية سوداء
يقدّم المخرج الفلسطيني الشاب محمد عيد، عمله المسرحي الجديد «الشهداء يعودون إلى رام الله» عن رواية (حكاية سر الطيف) للكاتب الفلسطيني الراحل وليد دقة، بأسلوب الكوميديا السوداء التي تنتقد السلطة والمجتمع.
وقال عيد بعد عرض عمله على خشبة المسرح البلدي في رام الله مساء أمس، بالتعاون مع مسرح الحرية في جنين «حاولنا الحفاظ على رمزية النص والابتعاد عن الشعارات قدر الإمكان». وأضاف «ذهبنا لأماكن خطيرة في النقد ليس فقط للسياسيين، ولكن أيضاً للمجتمع».
وتناوب ستة ممثلين على خشبة المسرح لتقديم أكثر من شخصية، بمرافقة مقطوعات موسيقية خصصت لهذه المسرحية وأخرى من أغاني التراث الفلسطيني.
ولم يتجاوز ديكور المسرح بضع قطع خشبية استخدمت أحياناً لتكون باب ثلاجة موتى، أو جدار سجن أو قبراً عليه شاهد.
والمسرحية مقتبسة من الرواية التي كتبها عام 2021 وليد دقة الذي توفي في السجن عام 2024 بعد مضي 37 عاماً على اعتقاله. وتتناول حواراً بين الأموات المحتجزة جثامينهم في «مقابر الأرقام» أو في ثلاجات الموتى لدى الجانب الإسرائيلي.
رويترز



